الكولومبيون يختارون رئيسا جديداً، مع “انقسام” اليسار و”فساد” اليمين!
يدلى الناخبون في كولومبيا بأصواتهم الأحد في انتخابات رئاسية تثير انقساماً عميقاً، ومخاوف من احتمال أن يقوض الفائز فيها اتفاقية هشة للسلام مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، أو يعطل النموذج الاقتصادي المؤيد لقطاع الأعمال في البلاد.
وكان اتفاق السلام الذي وقعه الرئيس سانتوس مع حركة التمرد الماركسية السابقة في تشرين الثاني نوفمبر 2016 قد تضمن أن تشغل الأخيرة عشرة مقاعد في البرلمان المقبل الذي يتألف من 280 مقعداً، بعدما أصبح اسمها “القوة البديلة الثورية المشتركة”.
من سيخلف سانتوس؟
وفي أول انتخابات منذ التوقيع على اتفاقية السلام في 2016 مع “فارك” سيحدد الناخبون الشخصية التي ستحل محل الرئيس خوان مانويل سانتوس الذي فاز بجائزة نوبل للسلام، لإنهائه الصراع الذي استمر 50 عاماً في كولومبيا. والذي سيغادر السلطة في السابع من آب أغسطس.



