أربيلوا يفجّر “التوتر” داخل الريال.. هل أصبحت إقالته وشيكة؟

تتزايد التقارير الإعلامية الإسبانية التي تتحدث عن حالة انقسام داخل غرفة ملابس ريال مدريد منذ تعيين ألفارو أربيلوا مديراً فنياً للفريق، وسط انتقادات متصاعدة لنهجه التكتيكي وطريقة تعامله، إضافة إلى تصريحات أثارت جدلاً داخل أروقة النادي وخارجه.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن أربيلوا الذي تولى المهمة عقب رحيل تشابي ألونسو وكان يُنظر إلى قدومه كبداية مرحلة مستقرة، وجد نفسه سريعاً في قلب أجواء مشحونة، نتيجة أسلوب يعتمد على ترسيخ تسلسل هرمي صارم ومنح أدوار محورية لعدد محدود من اللاعبين، مقابل تراجع حضور عناصر أخرى.
وتجلى الاستياء بصورة واضحة عندما أظهرت لقطات تلفزيونية انفعال اللاعب الشاب أردا غولر بعد استبداله خلال مواجهة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، في مشهد فُسّر على أنه مؤشر على توتر داخلي.
وتشير التقارير إلى أن حالة التململ لم تقتصر على العناصر الشابة، بل طالت بعض القيادات داخل الفريق، من بينهم داني كارفاخال وديفيد ألابا، لا سيما مع تقلص أدوارهم، حيث أصبح كارفاخال خياراً متأخراً في مركزه.
كما غذّت رسالة غامضة نشرها داني سيبايوس حول “الولاء” التكهنات بوجود خلافات، في حين أثارت تصريحات أوريلين تشواميني المتعلقة بالإعداد البدني تساؤلات إضافية بشأن أجواء الفريق.
في المقابل، يحظى المدرب بدعم مجموعة من النجوم، أبرزهم جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، إذ تمنحهم خططه مساحة هجومية أوسع، وهو ما يرى بعض زملائهم أنه يضاعف المسؤوليات الدفاعية عليهم.
وامتد الجدل إلى المدرجات، عقب تصريحات لأربيلوا اعتبر فيها أن من يطلق صافرات الاستهجان ضد رئيس النادي فلورنتينو بيريز “لا يمثل روح مدريد”، ما أثار ردود فعل واسعة بين الجماهير.
وتخلص التقارير إلى أن أربيلوا يواجه اختباراً حقيقياً لإدارة التوازن داخل الفريق، في ظل تصاعد الحديث عن أسماء مدربين محتملين لقيادة ريال مدريد الموسم المقبل، الأمر الذي يضاعف الضغوط عليه في مرحلة مبكرة من مسيرته التدريبية.



