إسرائيل تواصل القصف والقتل في غزة ونتنياهو يقول أن ذلك “مجرد بداية”
حكومة الاحتلال تعيد الإرهابي بن غفير وزيراً للأمن القومي

لليوم الثاني على التوالي، بعد قرارها استئناف جرائم الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، استشهد 14 فلسطينياً جراء غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة بالقطاع فجر الأربعاء.
وقال مسعفون من الهلال الأحمر، إن غارة بطائرة مسيرة استهدفت خيمة تؤوي نازحين في محيط منطقة المواصي جنوب غرب مدينة خانيونس، جنوب القطاع، راح ضحيتها فلسطينيين اثنين وأدت لإصابة 5.
وقالت الوكالة إن قصفاً استهدف خيمة تؤوي نازحين، شمال مدينة خانيونس، استشهد نتيجته امرأة وطفل، وأدى لإصابة 3 آخرين.
وأضافت أن قصفاً استهدف خيمة تؤوي نازحين مقابل نادي الوكالة غرب مدينة خانيونس، استشهد 4 فلسطينيين آخرين.
وقال مسعفون من الهلال الأحمر، إنهم نقلوا 4 جثامين وعدداً من الجرحى إلى مستشفى المعمداني في مدينة غزة، بعد قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة الحطاب في حي الصبرة جنوب المدينة.
واستأنفت إسرائيل حربها على غزة الثلاثاء، بعد توقف لأكثر من شهرين، بغارات واسعة أسفرت عن قتل ما يزيد على 400 فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة المئات بجروح مختلفة.
وقال رئيس حكومة اليمين الإسرائيلي الفاشي بنيامين نتنياهو، إن الضربات الجوية التي شنها جيش الاحتلال، فجر أمس الثلاثاء، على قطاع غزة “مجرد بداية”، زاعماً أن استئناف الحرب “تقرر بعدما رفضت حماس كل المقترحات، ولذلك منذ اللحظة، المفاوضات ستُدار تحت النار”.
إعادة تعيين بن غفير وزيراً للأمن القومي
ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس حكومة اليمين الإسرائيلي الفاشي بنيامين نتنياهو أن حكومة الاحتلال وافقت على مقترح نتنياهو بإعادة تعيين الإرهابي إيتمار بن غفير وزيراً للأمن القومي.
وتوصل نتنياهو وبن غفير، الثلاثاء، إلى اتفاق يسمح بعودة حزب “عوتسما يهوديت” (القوة اليهودية) اليميني المتطرف إلى الحكومة، وذلك بعد أن استأنف الجيش الإسرائيلي الحرب على قطاع غزة.
وكان حزب “عوتسما يهوديت”، الذي يقوده اليميني المتطرف بن غفير، انسحب من الائتلاف الحكومي بعد موافقة نتنياهو على وقف إطلاق النار في قطاع غزة في يناير الماضي.