إسرائيل توسع غزوها البري في رفح وترفض مقترح القاهرة لوقف النار

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء عملية غزو بري في حي الجنينة بمدينة رفح لتوسيع ما وصفها “بمنطقة التأمين الدفاعية في جنوب قطاع غزة”.
وقبل ذلك قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه هاجم موقعاً في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، زعم أن قذائف هاون أُطلقت منه في اتجاه قواته في وقت سابق اليوم.
كما أنذر الجيش، سكان ثلاث بلدات في خانيونس جنوبي قطاع غزة بإخلاء منازلهم فوراً تمهيداً لقصفها، بدعوى إطلاق قذائف “هاون” منها. جاء ذلك في بيان نشره المتحدث باسم الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة إكس.
وفي أخر إحصائياتها، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بوصول 26 شهيداً (بينهم شهيد انتشال) و70 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ24 الساعة الماضية، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
إسرائيل ترفض المبادرة المصرية
على صعيد مفاوضات وقف النار، رفضت حكومة الاحتلال الإسرائيلي مقترحًا قدمه الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن تل أبيب قدمت مقترحًا بديلاً يشترط الإفراج عن 10 أسرى إسرائيليين، بدلاً من 5 كما كان في المقترح المصري.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تسعى إسرائيل في التوصل إلى اتفاق تهدئة قبل حلول عيد الفصح اليهودي بين 12 و20 أبريل/نيسان المقبل، مع تمسكها برفع عدد الرهائن المفرج عنهم.
وفي هذا السياق، أوضح مكتب رئيس حكومة اليمين الإسرائيلي الفاشي بنيامين نتنياهو أنه أجرى مشاورات مكثفة انتهت إلى تقديم مقترح جديد تم التنسيق بشأنه مع واشنطن، دون الكشف عن تفاصيله.
كما أشارت هيئة البث إلى أن المقترح البديل يعد بمثابة رفض للمبادرة المصرية.
في المقابل، أعلن رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، مساء السبت، أن الحركة وافقت على المقترح الذي تلقته من مصر وقطر، معربًا عن أمله في أن لا تعرقل إسرائيل تنفيذه.
وأضاف الحية :” أن حماس تلقت المقترح منذ يومين وتعاملت معه بإيجابية ووافقت عليه، كما أنها استجابت لمقترح تشكيل لجنة إسناد مجتمعي لإدارة قطاع غزة، على أن يتسلم المسؤولون الجدد عملهم فور بدء تنفيذ الاتفاق.”