إيران تستعد لإطلاق نار بعيد المدى

أبلغت إيران مجلس الأمن الدولي عن حقها في الرد في حال وقوع مواجهة عسكرية شاملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. سبب تقدير مثل هذا الخطر تصريحات الرئيس دونالد ترامب، الذي لم يستبعد في نهاية الأسبوع الماضي احتمال “قصف غير مسبوق” للبنية التحتية الإيرانية. وقد حذرت الجمهورية الإسلامية من أنها مستعدة لمهاجمة 10 قواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
تعيش إسرائيل حاليا حالة تأهب قصوى، تحسبًا لشن إيران ضربة استباقية، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن أجهزة أمنية. ويرى المسؤولون الإسرائيليون أنه حتى لو قامت إيران بضرب أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، فإن ذلك سيؤدي إلى تصعيد الوضع وجرّ الدولة اليهودية، الحليف الإقليمي الأول للولايات المتحدة، إلى الصراع.
هناك وقت قليل جدًا لإتمام الصفقة. فقد جاء في رسالة ترامب لخامنئي أن طهران لديها شهرين للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
وفي مراكز الأبحاث الغربية يرون أن للجمهورية الإسلامية مصلحة في كسب الوقت. فهي لا تحتاج فحسب إلى تعزيز منظومة دفاعها الجوي، بل واستعادة قدراتها الصاروخية. وتحاول طهران الآن تجديد احتياطاتها من الوقود الصلب وإنتاج مزيد من القذائف.
وفي تصريحاتهم، أوضح المسؤولون الإيرانيون أن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لن يشمل قضية مخزون إيران من الصواريخ البالستية. فبالنسبة لطهران، ربما تظل هذه الأسلحة الوسيلة الوحيدة القادرة على توفير ردع نسبي.