الاحتلال الإسرائيلي بدأ عملية غزو بري في شمال غزة والقسام تقصف تل أبيب

أبو عبيدة يوجه تحية لليمن ويدعو أحرار العالم لإسناد الشعب الفلسطيني

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعملية غزو بري في شمال قطاع غزة، تزامناً مع استمرار الغارات على أنحاء القطاع منذ استئناف الاحتلال عدوانه، فجر الثلاثاء الماضي، فيما أعلنت كتائب القسام إنها “قصفت تل أبيب برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.

ووفقاً لبيان صادر عن جيش الاحتلال، بدأت القوات “في الساعات الماضية عملية برية على محور الساحل في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة”، مضيفاً أنه قبل بدء العملية هاجم جيش الاحتلال والشاباك “بنى تحتية إرهابية (على حد وصف البيان) ونقاط إطلاق قذائف مضادة للدروع تابعة لحماس في منطقة بيت لاهيا”.

كما واصل جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام “الشاباك”، في الساعات الماضية، هجماته على ما زعم أنها أهداف تابعة لفصائل المقاومة في أنحاء قطاع غزة.

 عشرات المجازر في مختلف مناطق قطاع غزة

وعن اجمالي ضحايا الإبادة الجماعية، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي خلال الـ72 ساعة الماضية إلى 591 شهيدًا، إضافة إلى 1042 مصابًا ممن وصلوا إلى المستشفيات.

وأضاف في بيان أنه منذ فجر الثلاثاء وحتى الآن، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات المجازر في مختلف مناطق قطاع غزة، عبر قصف جوي عنيف استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر وبدون سابق إنذار، مما أدى إلى استشهاد 591 فلسطينيًا وإصابة 1042 آخرين ممن تمكنوا من الوصول إلى المستشفيات.

وأكدت مصادر فلسطينية أن عدد غير معروف من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض، في ظل عجز فرق الإنقاذ عن انتشالهم نتيجة انعدام الوقود وشلل معدات الدفاع المدني.

وذكر أن الإحصائيات تشير إلى أن نسبة الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين تجاوزت 70% من إجمالي الضحايا الذين ارتقوا خلال هذه الفترة، وهو ما يؤكد أن الاحتلال يواصل استهدافه المباشر للمدنيين في إطار جريمة إبادة جماعية ممنهجة.

القسام تقصف تل أبيب

من جهتها، قصفت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، اليوم الخميس، تل أبيب، وذلك للمرة الأولى منذ أشهر، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق ثلاثة صواريخ من جنوب قطاع غزة نحو منطقة تل أبيب الكبرى.

وقالت كتائب القسام في بيان مقتضب، إنها “قصفت تل أبيب برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين”.

بدوره، قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة: “لقد تقاطعت اليوم صواريخ اليمن مع صواريخ غزة في سماء تل أبيب لتؤكد بأن غزة ليست وحدها، وأن من خلفها رجالاً من أحرار الأمة لن يُسلموها لأعدائها المتغطرسين”.

أبو عبيدة يدعو أحرار العالم لإسناد أهل غزة

وأضاف أبو عبيدة ضمن تدوينات مقتضبة: “نبرق بالتحية لإخوان الصدق في اليمن الشقيق على موقفهم المشرف وإسنادهم المباشر لأهلهم في غزة، رغم الضريبة الباهظة التي يدفعونها ثمناً لوفائهم للأقصى وفلسطين”.

ودعا “كل أحرار أمتنا إلى الانخراط في معركة الدفاع عن الأقصى، واستكمال مشوار الدعم والإسناد لغزة؛ لكسر شوكة العدو الصهيوني المجرم وإجباره على وقف عدوانه”.

احتلال محور نتساريم

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، أنّ قواته بدأت “عمليّة بريّة محددة ودقيقة في منطقة وسط قطاع غزة وجنوبها بهدف خلق منطقة عازلة بين شمال القطاع وجنوبه”.

وأوضح الجيش في بيان حول الموضوع، أنه “خلال العملية سيطرت القوات ووسعت سيطرتها مجدداً على وسط محور نتساريم“.

وقرر جيش الاحتلال أن تتمركز قوات لواء غولاني في المنطقة الجنوبية، وأن تكون جاهزة للعمل داخل قطاع غزة.

وفي 9 فبراير/ شباط الفائت، انسحب جيش الاحتلال من محور نتساريم بشكل كامل، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار والتبادل المبرم مع المقاومة الفلسطينية بوساطة قطرية ومصرية وأميركية.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى