الاحتلال الإسرائيلي يرتكب المزيد من جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة

ويصدر أوامر تهجير جديدة لآلاف الفلسطينيين في شمال القطاع

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث استشهد 24 فلسطينيا جراء الغارات الجوية على مدينتي خانيونس وغزة منذ فجر اليوم الخميس.

وأصدرت قوات الاحتلال أوامر تهجير جديدة لأهالي مناطق بيت حانون وجباليا والأحياء: تل الزعتر، النور، الروضة، السلام، النهضة، التفاح، الزهور، الشيخ زايد، المنشية ومخيم جباليا، بأنه سيقصف هذه المناطق، وطالبهم بترك منازلهم والتوجه إلى مناطق أخرى.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، الأربعاء، إن “قوات الجيش بقيادة الجبهة الجنوبية ستواصل توسيع نطاق هجومها حتى إطلاق سراح مختطفينا (الأسرى الإسرائيليين بغزة)”.

ورغم التحذيرات الدولية، هدّد رئيس هيئة الأركان بأن العملية العسكرية في غزة ستستمر وتتعمق بالوتيرة نفسها. وادعى أن “الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعنا من مواصلة تقدمنا هو إطلاق سراح رهائننا”، على حد قوله.

ممر أمني جديد عبر غزة

إلى ذلك، قال رئيس حكومة اليمين الإسرائيلي الفاشي، بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، إن إسرائيل تعمل على إنشاء ممر أمني جديد عبر غزة، مضيفاً، في بيان: “نزيد الضغط تدريجياً حتى يُسلمونا رهائننا.

وكلما امتنعوا عن تسليمنا، سيزداد الضغط حتى يُسلمونا إياهم”. وتأتي تصريحات الفاشي نتنياهو بعد ساعات من إعلان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير والسيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمّها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.

وكان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن أمس الأربعاء، توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب غزة، مضيفا أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.

ومنذ استئنافها جرائم الإبادة الجماعية في غزة في 18 مارس/ آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر الثلاثاء 1042 فلسطينيا وأصابت 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وترتكب تل أبيب مدعومة أمريكياً منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية بغزة راح ضحيتها أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، جلهم من المدنيين والأطفال والنساء. مفقود.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى