الاحتلال الإسرائيلي يوسّع حربه على شمال الضفة الغربية
ويقتل 4 فلسطينيين في قطاع غزة

وسّعت إسرائيل اليوم الأحد، حربها على شمالي الضفة الغربية المحتلة لتشمل مخيم نور شمس في طولكرم إضافة لما تفعله في جنين ومناطق أخرى في الضفة من جرائم تهجير وعمليات تدمير للمباني السكنية والبنى التحتية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد سندس جمال محمد شلبي (23 عاماً) وهي حامل في الشهر الثامن، وإصابة زوجها بجروح حرجة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في المخيم، فيما لا تزال تلك القوات تواصل عدوانها على مدينة طولكرم ومخيّمها، مشددة الحصار عليهما، مع تدمير متواصل للبنية التحتية والممتلكات.
وأغلقت قوات الاحتلال جسر جبارة، عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم، وانتشرت في محيطه، ومنعت المركبات من الدخول إلى المدينة أو الخروج منها.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة عزون، شرق قلقيلية، خلال اقتحامها من مدخلها الشمالي الرئيسي.
كذلك اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قريتي دير قديس وخربثا بني حارث، غربي رام الله، وبلدة أبو ديس، شرقي القدس المحتلة.
وأقام مستوطنون بحماية قوات الاحتلال نواةً لبؤرة استيطانية بالقرب من خيام المواطنين الفلسطينيين في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة حسن مليحات، أمس السبت، إن هناك مخاوف من أن تكون الخطوة تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي وضع خطط جديدة تستهدف الضفة، تزامناً مع الحرب المستمرة عليها. ولا يكتفي الاحتلال بالقتل والتدمير، ولكنه يضع تصوّرات وخططاً بزعم التصدي لتهديدات مستقبلية محتملة، لا تستهدف المستوطنات داخل الضفة الغربية فحسب، ولكن المستوطنات الموجودة داخل الخط الأخضر أيضاً، خصوصاً تلك القريبة من خط التماس وجدار الفصل العنصري.
قطاع غزة
وفي قطاع غزة، استشهد أربعة فلسطينيين، مساء اليوم الأحد، برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينتي غزة وخانيونس إثر إطلاق نار قام به جنود الاحتلال المتمركزين على مقربة من المناطق الشرقية للقطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استهدفت الفلسطينيين الذين اتجهوا إلى شرق منطقة دوار “الكويت”، شرقي مدينة غزة، خلال قيامهم بتفقد منازلهم بعد انسحاب قوات الاحتلال.
وأوضحت أن الاحتلال قصف بالمدفعية الفلسطينيين بشكل مكثف بمجرد اقترابهم من المنطقة التي تبعد قرابة 400 متر عن السياج الفاصل بين المناطق الشرقية لمدينة غزة، ما تسبب باستشهاد ثلاثة فلسطينيين من عائلة الخليلي.
وفي منطقة خزاعة شرق مدينة خانيونس، استشهدت سيدة فلسطينية مسنة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال وجودها قرب منزلها، ونقلت إلى مستشفى غزة الأوروبي متأثرة بإصابتها التي تعرضت لها.
وصباح الأحد، انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من محور نتساريم “الشهداء” تنفيذاً لبنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينص على انسحاب الاحتلال في اليوم الـ22 من الاتفاق، ضمن مرحلته الأولى التي جرى التوصل إليها في يناير/كانون الثاني الماضي.