القاهرة تعلن موعد اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي

حراك دبلوماسي مصري مكثّف في مواجهة مخطط ترامب لتهجير الفلسطينيين

أعلنت القاهرة الاتفاق على عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي على أن يتم عقده بعد أعمال القمة العربية الطارئة التي تستضيفها القاهرة في 27 نوفمبر الجاري.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إنه جرت اتصالات على مدار الأيام الأخيرة بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وعدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح بيان للخارجية المصرية أنه من بين الدول التي أجرى الوزير المصري اتصالات معها وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وباكستان وإيران والأردن وذلك لبحث التطورات على صعيد القضية الفلسطينية.

وأكدت الخارجية المصرية أن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية سيكون للتأكيد على ثوابت الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي بشأن القضية الفلسطينية والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حقه في تقرير المصير والعيش في وطنه وعلى أرضه.

قمة عربية طارئة

وتستضيف العاصمة المصرية القاهرة في 27 فبراير الجاري قمة عربية طارئة لبحث التطورات الخطيرة للقضية الفلسطينية بحسب ما أعلنت عنه الخارجية المصرية والجامعة العربية.

وقالت الخارجية المصرية في بيان لها إن دعوة القاهرة لتلك القمة الطارئة جاء بعد التنسيق مع مملكة البحرين الرئيس الحالي للقمة العربية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وأوضحت الخارجية المصرية أنه تم التشاور والتنسيق من جانب مصر وعلى أعلى المستويات مع الدول العربية خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك دولة فلسطين التي طلبت عقد القمة.

خراك دبلوماسي مصري لوقف تهجير الفلسطينيين

ويقود وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، جهودا مصرية في الولايات المتحدة بهدف الضغط على صانعي القرار لوقف مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة الذي أعلن عنه الرئيس دونالد ترامب.

وعقد عبد العاطي سلسلة مباحثات أبرزها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بمقر الخارجية في واشنطن، تطرقت إلى التطورات الإقليمية وعلى رأسها غزة.

وأكد الوزير المصري على موقف القاهرة الثابت من أهمية تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني والعمل على التنسيق مع الإدارة الأميركية لتحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط يستجيب لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وعلى رأسها إقامة دولة مستقلة على ترابه الوطني.

إعمار غزة بوجود الفلسطينيين

وشدد الوزير المصري على أهمية الإسراع في بدء عملية التعافي المبكر وازالة الركام وإعادة الإعمار بوجود الفلسطينيين بغزة في ظل تمسكهم بارضهم ورفضهم الكامل للتهجير بدعم كامل من العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي.

كما أكد على أهمية التسوية النهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بما يضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بما يحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.

كما تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع في السودان وضرورة وقف إطلاق النار وكذلك وحدة الأراضي السودانية، فضلا عن تطورات الوضع في سوريا وأهمية احترام سلامة الأراضي السورية وبدء عملية سياسية لا تقصي أيا من مكونات المجتمع السوري.

كما ناقشت المباحثات قضية الأمن المائي المصري وضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم لتشغيل السد الإثيوبي بما يضمن حقوق دولتي المصب ويحقق مصالح جميع الأطراف.

كما تطرقت المباحثات إلى التطورات في لبنان وليبيا والقرن الأفريقي وأمن الملاحة في البحر الأحمر، وتم الاتفاق على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق بين مصر والولايات المتحدة، ودعم الشراكة الاستراتيجية بينهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى