تحت التهديد بالنار… إسرائيل تنفذ جرائم تهجير واسعة للفلسطينيين من رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة

أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، أوامر تهجير جديدة للفلسطينيين في مدينة رفح ومناطق أخرى في مدينة خانيونيس جنوبي قطاع غزة تحت التهديد بقصف بيوتهم.
وقال متحدث قوات الاحتلال أفيخاي أدرعي، إن الجيش ينذر الفلسطينيين في مدينة رفح ومنطقتي المنارة وقيزان النجار شرقي مدينة خانيونس، بإخلاء منازلهم فورا.
وأضاف في منشور على منصة إكس: “عليكم الانتقال بشكل فوري إلى مراكز الإيواء في منطقة المواصي”، غربي خان يونس.
وكان جيش الحتلال أعلن، السبت، توسيع غزوه البري في مدينة رفح وارتكب فيها جرائم قتل خطيرة طالت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني والمسعفون.
ويقوم جيش الاحتلال بجرائم إبادة مستمرة في مختلف أنحاء قطاع غزة بعد إعلانه إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار والتنصل من الدخول في مرحلته الثانية.
وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد ما لا يقل عن 80 فلسطينياً غالبيتهم من الأطفال والنساء منذ بدء عيد الفطر في قطاع غزة الأحد.
ومطلع مارس/ آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس حكومة اليمين الإسرائيلي الفاشي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.
وبعد استئنافها جرائم الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس الجاري، قتلت إسرائيل حتى صباح السبت 921 فلسطينيا وأصابت 2054 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وترتكب إسرائيل مدعومة أمريكياً، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة راح ضحيتها أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين والأطفال والنساء.