جثامين الأطفال تفحمت… إسرائيل ترتكب مجزرة بشعة داخل عيادة تابعة للأونروا في مخيم جباليا

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، مجزرة بشعة داخل عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، استشهد فيها 22 فلسطينياً، بينهم تسعة أطفال تفحمت أجسادهم.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن “طائرات الاحتلال شنت غارات على عيادة الأونروا تؤوي نازحين بمخيم جباليا، شمالي القطاع، ما أسفر عن استشهاد 19 مواطناً، بينهم تسعة أطفال، وجرح العشرات، واندلاع حريق في المبنى”.
ووفق المصادر، فقد “أظهرت مقاطع فيديو من العيادة جثامين الشهداء مقطعة ومتفحمة، ووجد المواطنون صعوبة في التعرف إلى هويات أصحابها، فيما أحدث القصف دماراً كبيراً في المبنى، وتصاعدت ألسنة النيران منه”.
وفي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، استشهد 3 من عناصر الشرطة الفلسطينية وطفل، مساء الأربعاء، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت قوة للشرطة في المدينة.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية ارتفاع عدد ضحايا الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء، إلى نحو 71 شهيد وعشرات الإصابات.
السعودية تدين
ودانت المملكة العربية السعودية استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، توسيع نطاق التوغل البري في غزة بشكل كبير، مشيراً إلى أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وذلك ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال منذ 18 شهراً.
وأضاف في بيان أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، داعياً سكان غزة إلى “القضاء على حركة حماس وإعادة الأسرى الإسرائيليين”، معتبراً أن “هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب”، وفق زعمه. ولم يوضح كاتس مساحة الأراضي التي تنوي إسرائيل السيطرة عليها.
ومنذ استئنافها جرائم الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر الثلاثاء 1042 فلسطينيا وأصابت 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وترتكب قوات الاحتلال بغطاء أمريكي كامل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عمليات إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء والمدنيين.