جنون إسرائيل يشتد في غزة … قواتها تنفّذ مجازر مروعة وعمليات تهجير واسعة للفلسطينيين وتقصف خيام النازحين

تواصل إسرائيل تنفيذ جرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، ارتكبت قواتها مجزرة مروعة بحق نازحين شرقي مدينة غزة، مما رفع عدد الشهداء بالقطاع إلى 100 خلال 24 ساعة.

وقالت وزارة الصحة إن الغارات إسرائيلية قتلت 97 فلسطينياً على الأقل، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من بينهم 20 على الأقل استشهدوا في غارة جوية على حي الشجاعية بمدينة غزة فجر الخميس.

كما شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات استهدفت خيام للنازحين في منطقة المواصي بخانيونس.

وأعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن 29 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 100 آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين في حي التفاح بمدينة غزة.

عشرات المصابين تحت الأنقاض

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة الرائد محمود بصل للجزيرة إن عشرات المصابين تحت الأنقاض ولا تستطيع فرق الإنقاذ إخراجهم لانعدام الإمكانيات.

وأضاف محمود بصل أن أشلاء الأطفال تملأ المكان جراء المجزرة، واصفا ما يحدث في غزة بالجنون.

تهجير الفلسطينيين

في الأثناء، تستمر قوات الاحتلال في تهجير الفلسطينيين من عدة مناطق في قطاع غزة.

واضطر مئات الآلاف إلى النزوح من مدينة رفح جنوبي القطاع مع توغل الدبابات الإسرائيلية في المنطقة.

كما نزح الآلاف من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة باتجاه أحياء أخرى في المدينة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أنذر سكان مناطق جديدة بمحافظة شمال غزة، بما يشمل مخيم جباليا و9 أحياء في بلدتي جباليا وبيت حانون، بإخلائها.

ووصف جيش الاحتلال الإنذار بالأخير، وقال إنه سيشن هجوما على هذه المناطق.

وتتابعت الإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء من مناطق مختلفة في قطاع غزة، فقد وجه الجيش أول أمس الثلاثاء بإخلاء أحياء عدة في بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا شمالي القطاع، من بينها مشروع بيت لاهيا، وأحياء الشيخ زايد والمنشية وتل الزعتر.

وتبع ذلك إنذار آخر بإخلاء كامل محافظة رفح و3 بلدات في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

ومنذ استئنافها جرائم الإبادة الجماعية بغزة يوم 18 مارس/آذار الماضي، استشهد ما يزيد عن 1300 فلسطيني وأصابت ما يقرب من 3000 آخرين، معظمهم من المدنيين والأطفال والنساء.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى