سقوط عشرات الشهداء والجرحى بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة

الاتحاد الأوروبي يحذر "مستويات الموت والمرض والجوع لا تطاق في القطاع"

أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد شهداء جرائم الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل في قطاع  غزة إلى 35 منذ فجر اليوم الجمعة، فيما حذرت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والاستعداد وإدارة الأزمات من أن سكان القطاع يواجهون مستويات لا تطاق من “الموت والمرض والدمار والجوع”.

وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى “50 ألفا و609 شهداء و115 ألفا و63 إصابة”.

وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي: “وصل مستشفيات قطاع غزة 86 شهيدا و287 إصابة خلال 24 ساعة الماضية”.

وذكرت أن “حصيلة الشهداء والإصابات منذ (استئناف الإبادة الإسرائيلية في) 18 مارس (آذار) 2025 بلغت 1249 شهيدا و3022 إصابة”.

كما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن أكثر من 90% من أهالي القطاع باتوا بلا مصدر للمياه النظيفة بعد تدمير الاحتلال أكثر من 700 بئر، وإخراج 75% من الآبار ومحطات التحلية عن الخدمة.

أطباء بلا حدود: “مصدومون” من سقوط موظف ثانٍ في غزة خلال أسبوعين

بدورها، أبدت منظمة أطباء بلا حدود العالمية، الجمعة، صدمتها وحزنها لسقوط أحد موظفيها في غارة جوية على غزة، وهي الوفاة الثانية خلال أسبوعين.

وقالت المنظمة إن الطبيب حسام اللولو توفي في الغارة التي وقعت في الأول من أبريل بوسط غزة، وقتلت في الضربة أيضاً زوجته وابنته البالغة من العمر 28 عاماً.

توسيع الغزو البري

من جهته، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الجيش يعمل على توسيع نشاطه البري في شمال قطاع غزة، في حين نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن عمليات الغزو البري في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيا.

كما قالت القناة 12 الإسرائيلية إن العملية التي تشنها الفرقة 252 في حي الشجاعية تمت بمرافقة موجة واسعة من الغارات، في حين ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجيش يوسع المنطقة العازلة على حدود غزة وقوات الفرقة 252 تعمل على مشارف حي الشجاعية.

وقد تعرض آلاف الفلسطينيين -أمس الخميس- لعمليات تهجير قسري تحت ضرب النار من حيي الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة، عقب إنذارات الاحتلال بالإخلاء الفوري.

وحملت العائلات ما تيسر من أمتعتها وسارت نحو مناطق وسط وغرب المدينة بحثًا عن مأوى آمن، وسط نقص حاد في وسائل النقل والوقود.

مستويات لا تطاق من الموت والمرض والجوع

وسط هذه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، حذرت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، الجمعة، من أن سكان قطاع غزة يواجهون مستويات لا تطاق من “الموت والمرض والدمار والجوع”.

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن أكثر من 140 ألف شخص في جنوب غزة مضطرون للنزوح من ديارهم، وأن الحصار الإسرائيلي المفروض على دخول المساعدات إلى غزة منذ نحو شهر يهدد حياة مئات الآلاف من البشر.

وطالبت المسؤولة باستئناف وقف إطلاق النار، ومنح النازحين في غزة حق العودة إلى ديارهم بسلام، مؤكدة أن القانون الدولي الإنساني واضح، وينص على ضرورة عدم استخدام المساعدات الإنسانية في الحرب.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى