قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيدها في الضفة الغربية
"جرائم الجيش والمستوطنين ضد الفلسطينيين تشهد زيادة بنسبة 30%"

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من المدن والبلدات والمخيمات في الضفة الغربية، فيما أشارت تقارير إسرائيلية، أمس الأربعاء، إلى تسجيل زيادة بنسبة 30% في الجرائم القومية والاعتداءات التي يرتكبها مستوطنون وجنود ضد الفلسطينيين
وشملت الاقتحامات مدينة قلقيلية، وبلدة عارورة شمال رام الله، ومخيم عقبة جبر في أريحا، وبلدة بيت كاحل شمال الخليل.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 3 أسرى محررين خلال اقتحامها لمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت أن الثلاثة الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال هم ضرار أبو منشار، وعلي دوفش، وعبد الهادي أبو خلف.
الجرائم القومية
يأتي ذلك بينما أشارت معطيات إسرائيلية، أمس الأربعاء، إلى تسجيل زيادة بنسبة 30% في الجرائم القومية والاعتداءات التي يرتكبها مستوطنون وجنود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وحذرت مصادر جيش الاحتلال الإسرائيلي من ارتفاع مقلق في حالات العنف التي يرتكبها الجنود، والتي نادراً ما تصل إلى تحقيقات الشرطة العسكرية، فضلاً عن وضع عراقيل وصعوبات في وجه الفلسطينيين الذين يقدّمون شكاوى عقب تعرضهم لاعتداءات.
أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، فجر اليوم الخميس، بتسجيل 6 إصابات، خلال مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حوسان غرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.
وفي موازاة ذلك، أصيبت فلسطينية بقنبلة صوت، وآخرون بالاختناق ليل الأربعاء – الخميس، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين “مقام يوسف” شرق نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد، إن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة لامرأة (45 عاما) بقنبلة صوت في القدم، وثلاث حالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال لمقام يوسف.
وذكرت مصادر صحافية، أن عددا من سيارات الاحتلال العسكرية معززة بجرافة، اقتحمت المنطقة الشرقية، من حواحز حوارة وعورتا وبيت فوريك، لتأمين اقتحام المستوطنين لمقام يوسف، وسط إغلاق لعدد من الطرق بالسواتر الترابية وإطلاق كثيف لقنابل الغاز السام.