مظاهرة حاشدة في مدريد تندد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين

تتواصل الاحتجاجات العالمية المنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث شهدت العاصمة الإسبانية مدريد، مظاهرات احتجاجا على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة وتصعيد اعتداءاتها الوحشية على الفلسطينيين.

وتجمع حشد من المواطنين في “ميدان كاياو”، الأربعاء، استجابة لدعوات بعض منظمات المجتمع المدني المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، لتنظيم مظاهرة مناهضة لإسرائيل.

التظاهرة نظمت بدعم من حزب “بوديموس” المعارض، بعنوان “لن نعتاد على وحشية الصهاينة” و”نرفض الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني”.

وهتفت المتظاهرون بشعارات: “إسرائيل قاتلة” و”عاشت المقاومة الفلسطينية”، و”لا للإبادة الجماعية”، كما وجهت نداء إلى الحكومة الإسبانية لوقف مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل بشكل كامل.

ومن المنتظر أن تشهد بعض المدن الإسبانية نهاية الأسبوع احتجاجات مماثلة ضد الجرائم الوحشية التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين.

ومنذ فجر الثلاثاء، إستأنفت إسرائيل جرائم إبادتها الجماعية بغزة، بشن غارات عنيفة على نطاق واسع استهدفت المدنيين، خلفت “710 شهداء وأكثر من 900 جريح”، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وتعد هجمات الثلاثاء أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني الماضي.

استمرار التنديد الدولي

وتواصلت ردود الأفعال الدولية على قرار الاحتلال الإسرائيلي بالعودة إلى الحرب، حيث أعرب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن موقف بلاده الثابت منذ بداية الحرب، مؤكدًا رفض استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وداعيًا إلى ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الإنساني.

وأكد أن إسبانيا ترفع صوتها بقوة ضد ما يجري في غزة، مشددًا على أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

 كما شدد على أن إعادة إعمار غزة والتقدم نحو حل الدولتين يجب أن يكونا ضمن الأولويات، مع التأكيد على الدور المحوري للدول العربية في هذا المسار.

وأضاف أن إسبانيا ستواصل العمل مع الشركاء الدوليين والعرب لتحقيق هدف عادل للشعب الفلسطيني، وهو إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

رئيس الوزراء الأيرلندي

وبالمثل، أدان رئيس الوزراء الأيرلندي، ميشيل مارتن، استئناف القصف الإسرائيلي العنيف على غزة خلال 48 ساعة، الذي راح ضحيته العديد من الأبرياء.

ودعا مارتن إلى وقف فوري للمجازر التي تُرتكب في غزة، كما وصف تصريحات بعض القادة الإسرائيليين بأنها تمثل عقابًا جماعيًا للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الوضع صادم وغير مقبول.

وطالب مارتن الاتحاد الأوروبي بأن يرفع صوته بوضوح ضد استمرار القتل، مؤكدًا أهمية الإفراج عن جميع المحتجزين، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

غوتيريش

وخلال مشاركته في القمة الأوروبية في بروكسل، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن حزنه العميق وصدمته الكبيرة بسبب استمرار الموت والدمار في غزة، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني قد عانى أكثر مما ينبغي.

 ودعا غوتيريش مجددًا إلى احترام وقف إطلاق النار، مؤكدًا أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط إلى جميع أنحاء غزة، دون أي عوائق.

كما طالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن «الرهائن»، معتبرا أن إبقاء الباب مفتوحًا للحل السياسي هو أمر بالغ الأهمية.

وأضاف أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط هو إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيلية.

وترتكب إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين غزة خلفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى