وزير الخارجية المصري يكشف عن وجود أفكار لنشر قوة أممية في غزة

"التصعيد الإسرائيلي الخطير في لبنان ينذر بعودة الصراع"

كشف وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم الأحد، عن وجود تفكير لنشر قوة أممية في قطاع غزة، أن “التصعيد الإسرائيلي الخطير في لبنان ينذر بعودة الصراع” مؤكداً أن “استئناف العمليات العدائية ضد المدنيين الفلسطينيين غير مقبول على الإطلاق”.

وقال عبد العاطي، في مؤتمر صحافي مع كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إنه “يجب الابتعاد عن سياسية تجويع الفلسطينيين في غزة”، مؤكدا ضرورة وجود هيئة شرطية تتولى فرض الأمن والنظام في غزة.

وأضاف وزير الخارجية المصري: أن “هناك تفكير بنشر قوة دولية أممية في قطاع غزة“، مشددا على “ضرورة التحرك بسرعة نحو مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتوفر حسن النية للتمكن من تحقيق تقدم”.

وأكد أن “السبيل الوحيد لإطلاق سراح الأسرى هو العودة للتفاوض”، مشيرا إلى أن “الخطة العربية لمستقبل غزة تتضمن اختيار أشخاص تكنوقراط لا علاقة لهم بالفصائل لإدارة القطاع لـ6 أشهر حتى تسليمه للسلطة الفلسطينية”.

وأوضح عبد العاطي، بأنه أن لا دور لأي فصيل فلسطيني في إدارة القطاع خلال الفترة الانتقالية.

وبشأن لبنان.. أوضح وزير الخارجية المصري، أن “التصعيد الإسرائيلي الخطير في لبنان ينذر بعودة الصراع”، مؤكدا “ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل الكامل من جنوب البلاد”.

وتابع: “اتفقت مع المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية على أهمية ضمان حرية الملاحة بالبحر الأحمر”، مشددا على “ضرورة التوقف الكامل عن استهداف السفن وضمان حرية الملاحة الدولية”.

كايا كالاس

بدورها، صرحت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن موقف التكتل بشأن حماس هو أنها لا يجب أن تلعب دورا في غزة.

وذكرت كالاس أن الاتحاد الأوروبي يعارض الأعمال الإسرائيلية العدوانية وفقدان الأرواح ويجب أن يتوقف القتل وسيخسر الجانبان من هذه الحرب وكذلك يجب على حماس إطلاق سراح جميع الرهائن وأن تسمح إسرائيل بوصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.

وأشارت إلى أنه من الصعوبة الحديث عن إعمار غزة في ظل استمرار القصف.

وأضافت أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تمثل مخططا لإعادة الإعمار، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم الحزم لإعادة الإعمار في غزة “ولكن نحتاج مزيدا من التوضيح حول مشاركة التمويل والترتيبات الأمنية وحوكمة غزة وسنلتقي اليوم مع أعضاء الوفد العربي الإسلامي للتباحث حول تلك النقاط”.

وشددت على أن الاتحاد الأوروبي لا يدعم أي مشاركة لحماس في حكومة غزة، كما أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بحل الدولتين وأنه المسار الوحيد لتحقق السلام الدائم والعادل.

واستأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، الثلاثاء الماضي، بعد توقف لنحو شهرين وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة “حماس” في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد حكومة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ إلتزاماتها بموجب اتفاق وقف النار وحاولت تمديد المرحلة الأولى منه .



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى