حماس تعلن بدء جولة جديدة من مفاوضات إطلاق النار مع إسرائيل

أعلنت حركة حماس الفلسطينية، الثلاثاء، بدء جولة جديدة من مفاوضات إطلاق النار مع إسرائيل في العاصمة القطرية الدوحة تمهيدا للبدء في المرحلة الثانية للهدنة.
وذكرت حركة حماس، أن “جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار بدأت اليوم” في الدوحة، وأكدت أنها تتعامل معها “بإيجابية ومسؤولية”، أملا في البدء بالمرحلة الثانية للهدنة السارية في غزة منذ 19 يناير.
وفي بيان صحافي، عبر القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد عن “أمله أن تسفر الجولة الحالية من المفاوضات عن تقدم ملموس نحو بدء المرحلة الثانية، وأن تسفر مساعي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مما يمهد الطريق لوقف العدوان، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى”.
وقال إن “الإدارة الأميركية تتحمل مسؤولية الدعم غير المحدود لحكومة الاحتلال”.
ووصف استمرار إغلاق معابر غزة بأنه “جريمة حرب” مطالبا “الوسطاء بممارسة الضغوط على (رئيس وزراء إسرائيل بنيامين) نتنياهو للالتزام ببنود الاتفاق”.
كانت المرحلة الأولى من الاتفاق التي انتهت في مطلع مارس قد أتاحت إعادة 33 رهينة إلى إسرائيل بينهم 8 قتلى في حين أفرجت إسرائيل عن 1800 معتقل فلسطيني من سجونها.
احتمالات ضعيفة لإبرام الاتفاق
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى احتمالات ضعيفة بشأن التوصل إلى اتفاق في محادثات الدوحة بحجة أن حركة حماس قد لا توافق على ما يُسمى مقترح ويتكوف المحدّث، والذي يتضمن الإفراج عن عشرة أسرى إسرائيليين أحياء في اليوم الأول من تمديد وقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يوماً إضافية، من بينهم عِدان ألكسندر الذي يحمل الجنسية الأميركية.
ونقلت قناة كان 11 العبرية، مساء الثلاثاء، أن إسرائيل تطالب بتطبيق مبادئ مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وتمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يوماً إضافية، إلى ما بعد ما تسميه “يوم الاستقلال” (ذكرى احتلال فلسطين)، مقابل إطلاق سراح عشرة محتجزين أحياء.
كما نقلت القناة ذاتها عن مصادر مطّلعة على المقترح الإسرائيلي المطروح على الوسطاء أنه يشمل إطلاق سراح عشرة “محتجزين” أحياء في اليوم الأول والإفراج عن الباقين في اليوم الأخير. ومع ذلك، تشكك المصادر نفسها في مدى احتمال تنفيذ هذه المبادرة.
وفي جميع الحالات فإن إسرائيل، وفقاً للقناة العبرية، مستعدة في الوقت الراهن لمناقشة الإفراج عن “المحتجزين” على دفعات تدريجية فقط، بدلاً من إطلاق سراحهم دفعة واحدة، وذلك بسبب رفضها مناقشة وقف الحرب.
وذكر موقع واينت العبري، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تُبدي شكوكاً حيال قبول حماس للخطة التي اقترحها ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، لذا تقترح تمديد المرحلة الأولى من الصفقة عبر دفعات إفراج صغيرة تدريجية.