الأونروا تعلن مقتل خمسة من موظفيها بعد استئناف الحرب على قطاع غزة
"الفلسطينيون في القطاع يعيشون كابوساً لا ينسى ومعاناة لا تنتهي"

أعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني اليوم الخميس، إن إسرائيل قتلت 5 من موظفي الوكالة في قطاع غزة في الأيام القليلة الماضية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مضيفاً أن الفلسطينيين يعيشون كابوسا لا ينسى ومعاناة لا تنتهي.
وقال لازاريني في منشور عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي: “خلال الأيام القليلة الماضية، تأكد استشهاد خمسة آخرين من موظفي الأونروا مما يرفع إجمالي عدد الشهداء في صفوفهم إلى 284 شخصا من بينهم معلمون وأطباء وممرضون وكانوا يخدمون الفئات الأكثر ضعفا”.
وأكد أن قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي جوا وبحرا مازال مستمرا لليوم الثالث، معربا عن مخاوفه من أن الأسوأ لم يأت بعد في ظل استمرار الاجتياح البري الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه.
وأشار لازاريني إلى أن الحصار على القطاع الذي مزقته الحرب يشتد، وأنه منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع، تواصل السلطات الإسرائيلية منع دخول أي مساعدات إنسانية أو إمدادات تجارية أساسية.
وأوضح أنه في ظل المراقبة اليومية للأوضاع؛ فإن الفلسطينيين في قطاع غزة يعيشون كابوسا لا ينسى ومعاناة لا تنتهي، داعيا إلى تجديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع الأسرى في غزة بالإضافة إلى السماح بتدفق المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية دون أي عوائق.
استهداف مقر أممي
ويوم أمس الأربعاء، استهدفت بالقصف لمبنى يتبع للأمم المتحدة، وتسببت بمقتل شخص وإصابة 5 آخرين أجانب وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل موظف أممي وإصابة خمسة آخرين بجراح بليغة من الطواقم الأجنبية العاملة في المؤسسات الأممية، اليوم الأربعاء، جراء قصف إسرائيلي طاول مقرهم غرب دير البلح في قطاع غزة.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن طائرة إسرائيلية مسيرة بدون طيار أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل تجاه مقر تابع للأمم المتحدة ما تسبب في إصابة الطاقم بجراح بليغة نقلوا على أثرها لتلقي العلاج في مستشفى شهداء الأقصى.
ولا تعتبر هذه هي الجريمة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال الإسرائيلي طواقم أممية أو دولية خلال عملها في القطاع، إذ سبق وتعرضت طواقم “المطبخ الدولي” وطواقم أممية أخرى لحوادث استهداف تسببت في مقتلهم.