الفلسطينيون في قطاع غزة تحت الحصار والموت والتجويع والمرض
الأمم المتحدة تعلن نفاذ مخزونات الغذاء في القطاع

أعلنت منظمة الأمم المتحدة إن مخزونات الغذاء في قطاع غزة بدأت بالنفاد، وأن برامج المساعدات أغلقت بسبب نقص الإمدادات.
ذلك بالتزامن مع استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وتوسيع عمليات الغزو البري في عدد من مناطق القطاع.
وأشار الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في تصريح للصحافيين إلى أن الظروف الصحية في غزة مستمرة في التدهور.
وقال إن ذلك يشكل خطرا على الصحة العامة في القطاع، وحذر من بدء تفشي الحشرات ومرض الجرب الجلدي سريع العدوى.
وشدد دوجاريك على أن هناك حاجة للمواد الكيميائية لمكافحتها. وذكر أن برنامج الغذاء العالمي أفاد ببدء نفاد مخزونات الغذاء.
ولفت المتحدث الأممي إلى أن برامج المساعدات مثل المخابز أغلقت بسبب نقص الإمدادات.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، جددت إسرائيل فرض الحصار على قطاع غزة وحظرت دخول البضائع والمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية عن الفلسطينيين، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
وسبق وحذرت مؤسسات حقوقية وحكومية وأممية من تداعيات استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع ودخول الفلسطينيين بحالة من الجوع الحاد.
ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة
وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى “50 ألفا و609 شهداء و115 ألفا و63 إصابة”.
وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي: “وصل مستشفيات قطاع غزة 86 شهيدا و287 إصابة خلال 24 ساعة الماضية”.
وذكرت أن “حصيلة الشهداء والإصابات منذ (استئناف الإبادة الإسرائيلية في) 18 مارس (آذار) 2025 بلغت 1249 شهيدا و3022 إصابة”.
كما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن أكثر من 90% من أهالي القطاع باتوا بلا مصدر للمياه النظيفة بعد تدمير الاحتلال أكثر من 700 بئر، وإخراج 75% من الآبار ومحطات التحلية عن الخدمة.
وترتكب إسرائيل مدعومة أمريكياً، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين والأطفال والنساء.