حماس تدين خروقات إسرائيل لاتفاق وقف النار عن غزة
وعدم انسحاب قوات الاحتلال من محور صلاح الدين "فيلادلفيا"

أعلنت حركة حماس، في بيان لها، “إدانتها ورفضها خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار وعدم التزام الاحتلال بالخفض التدريجي لقواته في محور صلاح الدين “فيلادلفيا” خلال المرحلة الأولى من الاتفاق”.
وأكدت حماس في بيانها الصادر اليوم الإثنين، أن “استكمال المفاوضات هو السبيل الوحيد لاستعادة الأسرى إلى إسرائيل”، مشيرة إلى أن “أي مماطلة تعني تلاعباً بمصيرهم ومشاعر عائلاتهم”.
كما أكدت أن “هذا الانتهاك الصارخ يمثل خرقاً واضحًا للاتفاق ومحاولة مكشوفة لإفشاله وتفريغه من مضمونه”، مضيفة أن “استمرار هذه الخروقات يؤكد نهج الاحتلال القائم على عدم احترام الاتفاقيات والتلاعب بالالتزامات الدولية”.
وأوضح البيان أن “هذه الانتهاكات تضع الوسطاء أمام مسؤولياتهم في الضغط على الاحتلال للوفاء بتعهداته وإنهاء وجوده في محور صلاح الدين “فيلادلفيا” فورًا، مطالبا الوسطاء والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لضمان انسحاب الاحتلال واستئناف مفاوضات المرحلة الثانية.
وفي وقت سابق، قال مكتب رئيس حكومة اليمين الإسرائيلي الفاشي بنيامين نتنياهو، إن “تل أبيب قبلت دعوة الوسطاء بدعم من الولايات المتحدة، وسترسل وفدًا إلى الدوحة يوم الاثنين في مسعى لدفع المفاوضات إلى الأمام”.
وكان وفد من حركة حماس قد وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، الجمعة الماضية، لبحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حسبما أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.
اتفاق وقف النار
يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل دخل حيز التنفيذ ظهر الأحد، 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، وذلك بعد حرب مدمرة شنتها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة استمرت لأكثر من 15 شهرًا، وأسفرت عن سقوط أكثر من 170 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح ومفقود.
وينص الاتفاق في مرحلته الأولى، والتي استمرت لمدة ستة أسابيع (42 يومًا) على وقف إطلاق النار بين الطرفين وإطلاق سراح 33 أسيراً إسرائيلياً.
وفي مقابل ذلك، تقوم إسرائيل بإطلاق سراح مئات من الأسرى الفلسطينيين من المعتقلات الإسرائيلية من ذوي الأحكام العالية والمؤبدة، بالإضافة لإدخال 600 شاحنة مساعدات إغاثية يوميًا.
وانتهت المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، قبل أيام دون اتفاق على تمديدها أو على بدء المرحلة الثانية.