مبشرون أم جواسيس.. لماذا تطارد الصين أعضاء كنيسة صهيون؟

السلطات الصينية تعتقل قساوسة كنيسة صهيون في حملة أمنية واسعة

اعتقلت الشرطة الصينية عشرات القساوسة وأعضاء كنيسة صهيون البروتستانتية غير المسجلة، بينهم القس جين مينغري، مساء السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول، بعد مداهمات منسقة في مدن بيهاي وشنغهاي وبكين وشاندونغ وتشيجيانغ وسيشوان.

وذكرت التقارير أن نحو 20 شرطياً اقتحموا منزل القس جين في بيهاي، وقاموا بتقييد يديه ومصادرة هاتفه وحاسوبه وكتب وممتلكات شخصية، قبل نقله إلى مركز الاحتجاز. وشمل الإجراء اعتقال شخص يُدعى وانغ لين في شنغهاي، إضافة إلى نحو 30 قسا وموظفاً آخرين.

وتأتي هذه الاعتقالات ضمن السياسة الصارمة التي تنتهجها الصين لمراقبة النشاط الديني، إذ تُصنّف الدولة أي أنشطة دينية غير مسجلة لدى الحكومة بأنها “غير قانونية”، مع التركيز على الكنائس التي لها علاقات خارجية، خشية استخدامها كوسائل للتأثير الاجتماعي والسياسي على البلاد.

وأكدت المصادر أن التهم الموجهة للقساوسة ترتبط بـ”الاستخدام غير القانوني لشبكات المعلومات”، في إطار تشديد بكين على الرقابة على الإنترنت والأنشطة الدينية غير الرسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى